الشيخ هادي النجفي

123

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

ابن عمران على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلما رآنا قال : مرحباً مرحباً بكم وجوه تحبّنا ونحبّها جعلكم الله معنا في الدنيا والآخرة فقال له عثمان : جعلت فداك ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : نعم مه ، قال : إنّي رجل موسر ، فقال له : بارك الله لك في يسارك قال : ويجيئ الرجل فيسألني الشيء وليس هو إبان زكاتي ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : القرض عندنا بثمانية عشر والصدقة بعشرة وماذا عليك إذا كنت كما تقول موسراً أعطيته فإذا كان إبان زكاتك احتسبت بها من الزكاة ، يا عثمان لا تردّه فإنّ ردّه عند الله عظيم ، يا عثمان إنّك لو علمت ما منزلة المؤمن من ربّه ما توانيت في حاجته ومن أدخل على مؤمن سروراً فقد أدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقضاء حاجة المؤمن يدفع الجنون والجذام والبرص ( 1 ) . [ 11066 ] 5 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من أقرض رجلا قرضاً إلى ميسرة كان ماله في زكاة وكان هو في الصلاة مع الملائكة حتى يقضيه ( 2 ) . [ 11067 ] 6 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل ابن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن ربعي بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من مؤمن أقرض مؤمناً يلتمس به وجه الله إلاّ حسب الله له أجره بحساب الصدقة حتى يرجع إليه ماله ( 3 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 11068 ] 7 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال والحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن إبراهيم بن السندي ، عن يونس بن عمّار

--> ( 1 ) الكافي : 4 / 34 ح 4 . ( 2 ) الكافي : 3 / 558 ح 3 . ( 3 ) الكافي : 4 / 34 ح 2 .